البغدادي
141
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
يدعو أمير المؤمنين ودونه * خرق تجرّ به الرّياح ذيولا « 1 » قوله : « قوم على الإسلام لمّا يمنعوا ماعونهم » ، أورده الزمخشريّ في تفسيره عند قوله تعالى « 2 » « وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ » على أنّ الماعون الزكاة . و « التهليل » : هو قول لا إله إلّا الله ؛ أراد كلمة التوحيد . وقوله : « عيّلت أبناءنا » ، « التّعييل » : سوء الغذاء ؛ وعيّل الرجل فرسه : إذا سيّبه في المفازة . و « الإنقاذ » : التخليص . و « الشّلو » ، بالكسر : العضو . و « الشّكول » جمع شكل بفتح أوّله وكسره : الشّبه والمثل ؛ أي : جعلوا الناس متخالفين بعد أن كانوا متّحدين . وقوله : « قتلوا ابن عفّان الخ » ، يقال : أحرم الرجل إذا دخل في حرمة لا تهتك . قال العسكريّ « في باب ما وهم فيه علماء الكوفيّين ، من كتاب التصحيف « 3 » » : أخبرنا أبو عليّ الكوكبيّ حدّثني محمّد بن سويد حدّثني محمّد بن هبيرة قال : قال الأصمعيّ للكسائيّ - وهما عند الرشيد - : ما معنى قول الرّاعي : قتلوا ابن عفّان الخليفة محرما * . . . البيت فقال الكسائيّ . كان محرما بالحجّ . قال الأصمعيّ : فقوله « 4 » : ( الرمل ) قتلوا كسرى بليل محرما * فتولّى لم يمتّع بكفن هل كان محرما بالحجّ ؟ ! قال الرشيد للكسائيّ : يا عليّ إذا جاء الشعر فإيّاك والأصمعيّ ! قال الأصمعيّ محرم ، أي : لم يأت ما تستحلّ به عقوبته ؛ ومن ثمّ قيل مسلم محرم ، أي : لم يحلّ من نفسه شيئا يوجب القتل . وقوله : « قتلوا كسرى محرما » ، يعني حرمة العهد الذي كان له في أعناق أصحابه ا . ه . وقوله : « حدب الأمور » ، جمع أحدب وحدباء ، أراد الأمور المشكلة . وقوله : « ما زرت آل أبي خبيب الخ » ، أبو خبيب هو عبد الله بن الزّبير ، وكان
--> ( 1 ) البيت للراعي في كتاب الصناعتين ص 287 ؛ ولسان العرب ( هدد ) . ( 2 ) سورة الماعون : 107 / 7 . ( 3 ) شرح ما يقع فيه التصحيف ص 121 . وانظر أيضا ص 127 . ( 4 ) البيت لعدي بن زيد في ديوانه ص 178 ؛ والمزهر 1 / 584 . وهو بلا نسبة في تاج العروس ( حرم ) ؛ وجمهرة اللغة ص 522 ؛ ولسان العرب ( حرم ) .